أهم الاخبار

مجلة شبابنا العدد 3-1

الفلم الوثائقي شبابنا

مشاريع

احصائيات

   

وزارة الشباب والرياضة تنظم المخيم الكشفي لمرشدات العراق في النجف الاشرف

تم قراءة الموضوع 550 مرة    تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

الكاتب: وزارة الشباب والرياضة / قسم الاعلام

02/11/2011 10:28 م


وزارة الشباب والرياضة تنظم المخيم الكشفي لمرشدات العراق في النجف الاشرف

النجف الاشرف - احمد محمود شنان  

برعاية معالي وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر نظم قسم التربية الكشفية وبيوت الشباب- دائرة التربية البدنية والرياضة في وزارة الشباب والرياضة وبالتعاون مع مديرية شباب ورياضة النجف الاشرف المخيم الكشفي الأول لمرشدات العراق (المنطقة الأولى) وبمشاركة سبعة مديريات بينما اعتذرت مديريتا صلاح الدين وواسط عن المشاركة لأسباب وصفت بالفنية.

ونقل مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة الدكتور علي أبو الشون تحيات معالي الوزير إلى المرشدات والقائمين على البرنامج مشيدا بدور مديرية شباب ورياضة النجف لدورها الفاعل في إنجاح المخيم مثنياً على دور لجنة الشباب والرياضة في مجلس المحافظة وحضورها المتمثل بعضوتها السيدة نوال عبد الرضا التي شاركت المرشدات في بعض فقرات المخيم.

وتمنى أبو الشون أن يصل البرنامج الكشفي الى أهدافه التي رسمتها له الوزارة  متمثلة بالتعاون وحب العمل والمبادرة في تقديم المساعدة للآخرين فضلاً عن اكتساب الخبرات والمهارات للمرشدات التي مثلن محافظاتهنّ و مديرياتهنّ وعوائلهنّ خير تمثيل.

ورحب مدير شباب ورياضة النجف الاشرف السيد رزاق الجعفري بالضيوف وتمنى لهم إقامة طيبة معتبرا المخيم مقدمةً من مقدمات اختيار النجف عاصمةً للثقافة الإسلامية لاسيما مع ما تمتع به من فقرات فيها محاضرات ودورات تثقيفية تهدف إلى تعزيز  ثقافة الفرد في الجانب الوطني والفني والعلمي والمهاري والتاريخي والإنساني والديني.    

ووصفت مسؤولة شعبة المرشدات في قسم التربية الكشفية وبيوت الشباب القائد الكشفي نادية سعيد المخيم  بأنه الأول من نوعه وقد ارتأت الوزارة أن توصل رسالة إلى الجميع بأن المخيمات الكشفية تعمل على غرس القيم النبيلة واكتساب الأخلاق والصفات الحميدة ولهذا رأت من المناسب أن تكون النجف الاشرف محطتها الأولى باعتبارها مدينة تتمتع باستقرار امني من جهة و امتلاكها للعناصر المؤهلة لنجاح المخيم فضلاً عن قدسيتها ومكانتها الدينية.

واوضحت ان المشاركة الفاعلة للمديريات والحضور المتميز والتنظيم الرائع الذي أعدته مديرية النجف كشفت عن مقترح يقضي بوضع إستراتيجية للعمل الكشفي في أنشطة الوزارة تتضمن أضافة دورات أساسية وتطويرية للزهرات والمرشدات وفق أسس علمية كعلم الاجتماع والنفس لضمان صقل شخصية الزهرات والمرشدات بشكل يجعلها أنموذجاً وقدوة في المجتمع.

وقال مسؤول الوحدة الكشفية في مديرية شباب ورياضة النجف عباس هادي كبون أن الوزارة وعن طريق مديرياتها بصدد مفاتحة دوائر البلدية لتخصيص أراض كافية لتكون معسكرات كشفية ثابتة لتحتضن تلك البرامج معلناً عن استعداد وحدته الكشفية لاستضافة كل أنشطة الوزارة الكشفية.  

المرشدة دنيا محمد المالكي عن مديرية شباب ورياضة كربلاء وجدت في المخيم فرصةً للكشف عن موهبتها الأدبية فهي شاعرة وأديبة ألقت بين زميلاتها المرشدات بعضاً من قصائدها التي تغنت بحب الوطن و المحبة والألفة بين أبنائه خلال الاماسي التي تضمنها البرنامج وتمنت تكرار تلك التجربة بمشاركة كل المحافظات وان يكون البرنامج أوسع وتضاف إليه بعض الفقرات المقترحة كتعلم الطبخ وصناعة الزهور وكتابة الشعر .

ومن مديرية شباب ورياضة ديالى ذات الحضور المتميز في المخيم وخاصةً في أعمال الريادة الكشفية كانت المرشدة أسراء حاتم عبد الأمير الطالبة في المرحلة الأولى من كلية الهندسة جامعة ديالى ورغم تخصصها العلمي إلا أن فكرة المخيم أعجبتها بعد تلقيها دعوة من مديرية ديالى فقررت المشاركة وقد وجدت فيها فرصة للتعرف على زميلات لها من محافظات أخرى وإقامة علاقات طيبة لاتنتهي بانتهاء المخيم و أنها كانت فرصةً للتودد والتقارب والتواصل بين محافظات العراق الحبيب.

ورغم تضمن المخيم دورات في الإسعافات الأولية قدمتها محاضرة من جمعية الهلال الأحمر العراقي فرع النجف إلا أن المرشدة مريم هادي عن محافظة كركوك تمنت أن يكون الاهتمام أكثر في الجانب الطبي والصحي مشيرة إلى ضرورة الاستفادة من تلك المخيمات بكيفية معالجة الجرحى والمصابين فضلاً عن إنقاذ الغريق وهذا ما طالبت به الكثير من المشاركات خلال استبيان اجري بهذا الشأن فضلا على فقرات رياضية كتعلم السباحة وركوب الخيل وتسلق الجبال وغيرها.

المرشدة نور عادل عن مديرية شباب بغداد - الكرخ الطالبة في معهد إعداد المعلمات أوضحت التشابه القائم بين دور المدرسة والمخيم وهو التعلم واكتساب المعلومات ولكن في المخيم الأمر أجمل حيث تتعدد الفقرات وتنوعها إضافة إلى الانفتاح الذي شهدته العلاقات الطيبة مع أخواتها وزميلاتها من باقي المحافظات جعلتها تفكر ملياً بكيفية ختام المهرجان الذي سيترك ألماً بسبب ابتعادها عن قريناتها من باقي المحافظات.

وعدت فقرات المخيم جميلة ولكن الأجمل فيه هو الرياضة الصباحية حيث تجدد النشاط والحيوية والتعود على الاستيقاظ مبكراً وكذلك الأمسيات التي تقام مع ختام فقرات المخيم كل يوم والتي تضمنت أسئلة وأجوبة ومسابقات شعرية وتقديم عروض مسرحية وغيرها من الفعاليات التي وضعت فقراتها بأخذ أراء المرشدات المشاركات.

واضافت انها اكتسبت صفة الصبر وفن التعامل مع الآخرين وأن تسكن تحت خيمة واحدة تأكل سوية وتشرب سوية وتتعايش بسلام رغم اختلاف البيئات وكل مجموعة منا كانت تمثل محافظة من محافظات العراق وقد أصبحت مجموعة واحدة وكبيرة اسمها العراق.

وفي ختام المهرجان الذي حضره عضوي مجلس المحافظة الدكتور مجيد زيني والسيدة نوال عبد الرضا وعميد كلية التربية الرياضية في جامعة الكوفة الدكتور قاسم الخاقاني ورؤساء الأندية الرياضية والمهتمين بالشأن الكشفي وزعت الهدايا والدروع إلى المشاركات ورؤساء الوفود والضيوف .

 

   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء



معرض الصور

قانون منح الابطال

رياضة ومعارف

دليل المواقع

سجل الزوار

آخر التحديثات

الساعة

Baghdad

الطقس


حقوق النشر محفوظة Copyright © 2009, moys.gov.iq, All rights reserved.